ملخص كتاب رواء مكّة
ملخص كتاب (رواء مكة) للمؤلف حسن أوريد
الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية للكاتب المغربي الأصل من مواليد ١٩٧١ بالمغرب فهو كاتب وعالم سياسي تقلد مناصب سامية بالدولة وكان من النخبة ،من مؤلفاته :ربيع قرطبة ،رباط المتنبي ،رواية الموريسكي ٠٠الخ٠

سافر بنا الكاتب حسن أوريد من مسقط رأسه في جنوب المغرب إلى مكة المكرمة في رحلة فكرية نفسية،وروحية ضارمة بين نقيضين اثنين،بين فكر غربي علماني وآخر فطري على الحنيفية ٠فبيّن لنا الكاتب في هذه الرحلة الصراع الدائم و القائم في نفسه من خلال قراءته العقلية لكل ما يمر به من موروثات ،حتى ساقه الله إلى الحج ،الذي حاول التّملص منه لكن الله شاء ذلك ،لترتوي روحه من ماءه ونفحاته ،فقال:(كنت مقمحا رافع الرأس أأبى أن أنحني معتدا بعقلي ووضعي فلما إنحنيت ارتويت ،كان انحناء وركوعا وسجودا لأنهل من نبع صاف يسع عل حياتي معنى ويسرى عني من كروب الدنيا ويمدني بالقوة ويمنحني العزة والكرامة ٠٠)لم يكن حجّه مكاءًا ولا تصدية بل كان لقاء مع ذاته الضائعة التائهة وهجرة للإسلام الذي اختزله يوما ما في طقوس ليس إلا ،فقذف الله في قلبه نور الإيمان وبذلك حطم أوثان الهوى والعبودية لغيره فانقلبت حياته كليا من حياة الغواية إلى حياة الهداية٠ومن خلال الكتاب أيضا بيّن المؤلف ترصد العقول الواهية بالاسلام والمسلمين بشتى الطرق والاغراءات في الكثير من الومضات على العموم هو كتاب ممتع وخفيف تتخلله أشعار وقصائد وتأملات روحية أضفت على الكتاب جمالا ٠

ملخص كتاب رواء مكّة
ملخص كتاب (رواء مكة) للمؤلف حسن أوريد
الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية للكاتب المغربي الأصل من مواليد ١٩٧١ بالمغرب فهو كاتب وعالم سياسي تقلد مناصب سامية بالدولة وكان من النخبة ،من مؤلفاته :ربيع قرطبة ،رباط المتنبي ،رواية الموريسكي ٠٠الخ٠

سافر بنا الكاتب حسن أوريد من مسقط رأسه في جنوب المغرب إلى مكة المكرمة في رحلة فكرية نفسية،وروحية ضارمة بين نقيضين اثنين،بين فكر غربي علماني وآخر فطري على الحنيفية ٠فبيّن لنا الكاتب في هذه الرحلة الصراع الدائم و القائم في نفسه من خلال قراءته العقلية لكل ما يمر به من موروثات ،حتى ساقه الله إلى الحج ،الذي حاول التّملص منه لكن الله شاء ذلك ،لترتوي روحه من ماءه ونفحاته ،فقال:(كنت مقمحا رافع الرأس أأبى أن أنحني معتدا بعقلي ووضعي فلما إنحنيت ارتويت ،كان انحناء وركوعا وسجودا لأنهل من نبع صاف يسع عل حياتي معنى ويسرى عني من كروب الدنيا ويمدني بالقوة ويمنحني العزة والكرامة ٠٠)لم يكن حجّه مكاءًا ولا تصدية بل كان لقاء مع ذاته الضائعة التائهة وهجرة للإسلام الذي اختزله يوما ما في طقوس ليس إلا ،فقذف الله في قلبه نور الإيمان وبذلك حطم أوثان الهوى والعبودية لغيره فانقلبت حياته كليا من حياة الغواية إلى حياة الهداية٠ومن خلال الكتاب أيضا بيّن المؤلف ترصد العقول الواهية بالاسلام والمسلمين بشتى الطرق والاغراءات في الكثير من الومضات على العموم هو كتاب ممتع وخفيف تتخلله أشعار وقصائد وتأملات روحية أضفت على الكتاب جمالا ٠

0 Blogger تعليقات
Disqus
0 تعليق

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى استخدام ركن الأسئلة