يُؤمِنُ المُحقِّقُ «فان دوسين» إيمانًا راسِخًا بأنه ما مِن شيءٍ يَستحيلُ على العقلِ البشري؛ فكلُّ ما يحتاجُ إليه الإنسانُ ليفعلَ أيَّ شيء هو البحثُ عن الطريقةِ المناسِبة. وهو يدَّعي أنَّ المنطقَ قادرٌ على حلِّ جميعِ المُعضِلاتِ والفوزِ في كلِّ التحدِّيات، وقد أثارَ هذا القدرُ البالغُ مِنَ الثقةِ حَفيظةَ اثنَينِ من زُملائِه العلماء، هما «ألفريد فيلدنج» و«تشارلز رانسوم»؛ وتحدَّاه الأخيرُ زاعِمًا أنَّ ثمةَ مواقفَ كثيرةً يقفُ المنطقُ عاجزًا أمامَها، منها على سبيلِ المثال أنه يَستعصِي على المرءِ تحريرُ نفسِه من زنزانةٍ اعتمادًا على تفكيرِه المنطقيِّ فحسب. وبناءً عليه، اتفقَ الثلاثةُ على أن يخوضَ «فان دوسين»، العالِمُ الفَذُّ والمحققُ العبقري الذي يُطلَقُ عليهِ لقبُ «آلةُ التفكير»، هذا التحدِّي؛ فهل سيَنجحُ في اجتيازِه بواسطةِ تفكيرِه فحسب؟ هذا ما سنَعرفُه من خلالِ قراءتِنا لهذهِ القصةِ المُثيرة.
يُؤمِنُ المُحقِّقُ «فان دوسين» إيمانًا راسِخًا بأنه ما مِن شيءٍ يَستحيلُ على العقلِ البشري؛ فكلُّ ما يحتاجُ إليه الإنسانُ ليفعلَ أيَّ شيء هو البحثُ عن الطريقةِ المناسِبة. وهو يدَّعي أنَّ المنطقَ قادرٌ على حلِّ جميعِ المُعضِلاتِ والفوزِ في كلِّ التحدِّيات، وقد أثارَ هذا القدرُ البالغُ مِنَ الثقةِ حَفيظةَ اثنَينِ من زُملائِه العلماء، هما «ألفريد فيلدنج» و«تشارلز رانسوم»؛ وتحدَّاه الأخيرُ زاعِمًا أنَّ ثمةَ مواقفَ كثيرةً يقفُ المنطقُ عاجزًا أمامَها، منها على سبيلِ المثال أنه يَستعصِي على المرءِ تحريرُ نفسِه من زنزانةٍ اعتمادًا على تفكيرِه المنطقيِّ فحسب. وبناءً عليه، اتفقَ الثلاثةُ على أن يخوضَ «فان دوسين»، العالِمُ الفَذُّ والمحققُ العبقري الذي يُطلَقُ عليهِ لقبُ «آلةُ التفكير»، هذا التحدِّي؛ فهل سيَنجحُ في اجتيازِه بواسطةِ تفكيرِه فحسب؟ هذا ما سنَعرفُه من خلالِ قراءتِنا لهذهِ القصةِ المُثيرة.
0 Blogger تعليقات
Disqus
0 تعليق

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى استخدام ركن الأسئلة