فن اللامبالاة لعيش حياة تخالف المألوف (بالإنجليزية: The Subtle Art of Not Giving a F*ck)‏ للكاتب مارك مانسون هو كتاب في التنمية البشرية، يتحدث فيه الكاتب عن ما يسميه صدمة تشعر بها بعد قراءتك للكتاب. الكتاب يتحدث عن أن الانسان لا يجب بالضرورة أن يكون إيجابياً طوال الوقت وأن المفتاح إلى بشر أكثر قوة وسعادة كامن في التعامل مع الشدائد تعاملاً أفضل. يقول مانسون : "فلنكن صادقين، الشيء سيء وعلينا أن نتعايش مع هذا ولا نتهرب من الحقائق ولا نغلّفها بالسكّر، بل نقولها كما هي جرعة من الحقيقة الفجّة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم". 
يتناول الكتاب في فصوله كيفية تغلب الإنسان على عقبات حياته بطريقة منطقية بعيداً عن التهرب والخوف منها.

يحمل الفصل الأول رسالة واضحة: «لا تحاول»، إذ جعل الكاتب مبدأ عدم المحاولة هدفًا رئيسيًا من الكتاب، مستندًا إلى مقولة ألبير كامو، الفيلسوف الفرنسي الوجودي: «لن تكون سعيدًا أبدًا إذا واصلت البحث عما تتكون السعادة منه، ولن تعيش حياتك أبدًا إذا كنت من الباحثين عن معنى الحياة». كما يقدم لنا «القانون التراجعي» الذي ينص على أن لعدم المبالغة في الاهتمام مفعولًا عكسيًا، يؤدي إلى النجاح لا الفشل. 
ثم يأتي الفصل الثاني بعنوان «السعادة مشكلة»، حيث يؤكد حتمية الألم من أجل تحقيق الأحلام، بما يجعل محاولة تجنبه تصرفًا ضارًا. أما الفصل الثالث فحمل عنوان «لست شخصًا خاصًا متميزًا». وفي «قيمة المعاناة» – عنوان الفصل الرابع – يدعونا الكاتب إلى اختيار القيم الصحية، فلا يتوجب على الإنسان البحث عن طريقة لوقف المعاناة، بل عليه أن يبحث عن هدف يستحق عيش تلك المعاناة. 
بعدها ، ويأتي فصل "أنت في حالة اختيار دائم ،" وانتبه «أنت مخطئ في كل شيء» - كما هو عنوان الفصل السادس - لذلك أنت مساءلة معتقداتك وأفكارك وأسلوب حياتك على الدوام ، لا تصل إلى أن تكون صحيحة ؛ بل ستكون أقل خطأً. ويحذرنا الكاتب في الفصل السابع من اليأس والقنوط عند العقبات والعثرات لأن «الفشل طريق التقدم». 
في فصل بعنوان "أهمية قول لا" ، وأخيرًا ، ويأتي الفصل التاسع "وبعد ذلك تموت" ، أدبيًا بامتياز ، يسرد في مانسون قصة وفاة صديق مقرب ، ويشاركنا بعض التأملات في قالب أدبي رقيق.

فن اللامبالاة لعيش حياة تخالف المألوف (بالإنجليزية: The Subtle Art of Not Giving a F*ck)‏ للكاتب مارك مانسون هو كتاب في التنمية البشرية، يتحدث فيه الكاتب عن ما يسميه صدمة تشعر بها بعد قراءتك للكتاب. الكتاب يتحدث عن أن الانسان لا يجب بالضرورة أن يكون إيجابياً طوال الوقت وأن المفتاح إلى بشر أكثر قوة وسعادة كامن في التعامل مع الشدائد تعاملاً أفضل. يقول مانسون : "فلنكن صادقين، الشيء سيء وعلينا أن نتعايش مع هذا ولا نتهرب من الحقائق ولا نغلّفها بالسكّر، بل نقولها كما هي جرعة من الحقيقة الفجّة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم". 
يتناول الكتاب في فصوله كيفية تغلب الإنسان على عقبات حياته بطريقة منطقية بعيداً عن التهرب والخوف منها.

يحمل الفصل الأول رسالة واضحة: «لا تحاول»، إذ جعل الكاتب مبدأ عدم المحاولة هدفًا رئيسيًا من الكتاب، مستندًا إلى مقولة ألبير كامو، الفيلسوف الفرنسي الوجودي: «لن تكون سعيدًا أبدًا إذا واصلت البحث عما تتكون السعادة منه، ولن تعيش حياتك أبدًا إذا كنت من الباحثين عن معنى الحياة». كما يقدم لنا «القانون التراجعي» الذي ينص على أن لعدم المبالغة في الاهتمام مفعولًا عكسيًا، يؤدي إلى النجاح لا الفشل. 
ثم يأتي الفصل الثاني بعنوان «السعادة مشكلة»، حيث يؤكد حتمية الألم من أجل تحقيق الأحلام، بما يجعل محاولة تجنبه تصرفًا ضارًا. أما الفصل الثالث فحمل عنوان «لست شخصًا خاصًا متميزًا». وفي «قيمة المعاناة» – عنوان الفصل الرابع – يدعونا الكاتب إلى اختيار القيم الصحية، فلا يتوجب على الإنسان البحث عن طريقة لوقف المعاناة، بل عليه أن يبحث عن هدف يستحق عيش تلك المعاناة. 
بعدها ، ويأتي فصل "أنت في حالة اختيار دائم ،" وانتبه «أنت مخطئ في كل شيء» - كما هو عنوان الفصل السادس - لذلك أنت مساءلة معتقداتك وأفكارك وأسلوب حياتك على الدوام ، لا تصل إلى أن تكون صحيحة ؛ بل ستكون أقل خطأً. ويحذرنا الكاتب في الفصل السابع من اليأس والقنوط عند العقبات والعثرات لأن «الفشل طريق التقدم». 
في فصل بعنوان "أهمية قول لا" ، وأخيرًا ، ويأتي الفصل التاسع "وبعد ذلك تموت" ، أدبيًا بامتياز ، يسرد في مانسون قصة وفاة صديق مقرب ، ويشاركنا بعض التأملات في قالب أدبي رقيق.
0 Blogger تعليقات
Disqus
0 تعليق

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى استخدام ركن الأسئلة